محمد تقي النقوي القايني الخراساني
195
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
غير داره وامران ترتجع الأموال الَّتى أجاز بها عثمان حيث أصيبت أو أصيب أصحابها فبلغ ذلك عمرو بن العاص وكان بائلة من ارض الشّام اتاها حيث وثب النّاس على عثمان فنزلها فكتب إلى معاوية ما كنت صانعا فاصنع إذا قشّرك ابن أبي طالب من كلّ مال تملكه كما تقشر عن العصا لحاءها . وقال الوليد ابن عقبة وهو أخو عثمان من امّه يذكر قبض علىّ بخائب عثمان وسيفه وسلاحه . بني هاشم ردّو سلاح ابن أختكم ولا تنهبوه لا تحلّ مناهبه بني هاشم كيف الهوادة بيننا وعند علىّ درعه وبخائبه بني هاشم كيف التّودد منكم وبزّ ابن اردى فيكم وضرائبه بني هاشم الَّا تردّو فانّنا سواء علينا قاتلاه وسالبه بني هاشم انّا وما كان منكم كصدع الصّفا لا يشعب الصّدع شاعبه قتلتم اخى كيما تكونو مكانه كما غدرت يوما بكسرى مرارنه فاجابه عبد اللَّه ابن أبي سفيان ابن الحرث ابن عبد المطَّلب بأبيات طويلة من جملتها : فلا تسألونا سيفكم انّ سيفكم أضيع وألقاه لدى الرّوع صاحبه سلو أهل مصر عن سلاح ابن أختكم فهم سلبوه سيفه وحوائبه وكان ولىّ الامر بعد محمّد علىّ وفى كلّ المواطن صاحبه